ابنا: أدان نواب مجلس الشورى الاسلامي في بيان أصدروه أمس الاحد، بشدة المجازر المرتكبة ضد المسلمين الشيعة في باكستان، واعتبروا هذه المجازر الوحشية والمتكررة مؤامرة مدبرة من قبل اعداء الاسلام.
وجاء في هذا البيان الذي وقعه 234 نائباً في مجلس الشورى الاسلامي الإيراني: ان المجازر الوحشية والمتكررة ضد المسلمين الشيعة المظلومين في باكستان هي بلا شك مؤامرة مدبرة من جانب أعداء الاسلام وعلى رأسهم امريكا وبريطانيا واذنابهما الاقليميين والتي تنفذ من قبل عملائهم التكفيريين، أدعياء الاسلام.
وأضاف البيان: ان التوقع الطبيعي للرأي العام في العالم الاسلامي خاصة الشعب الايراني الثوري من الحكومة والبرلمان وأجهزة الأمن الباكستانية هو التصدي بكل قواها لهذه المؤامرة المعادية للبشرية والمستهدفة للأمن القومي الباكستاني وان لا تسمح بإستمرار هذه الجرائم الوحشية.
وتابع البيان: ان صمت الاوساط الدولية والدول المتشدقة بحقوق الانسان تجاه هذا الإنتهاك الصارخ لحقوق الانسان مؤشر على هذه الحقيقة المرة وهي ان حقوق الانسان اليوم تحولت الى أداة سياسية بيد القوى الكبرى خاصة امريكا، حيث انه على هذه الدول تحمل المسؤولية تجاه المجتمع العالمي.
ووجه نواب مجلس الشورى الاسلامي الشكر والتقدير لمراجع الدين والحوزات العلمية خاصة في مدينتي قم ومشهد وعموم الشعب الايراني لمواقفهم الاحتجاجية، وقدموا التعازي والمواساة لأسر الشهداء الباكستانيين، ونددوا بشدة بهذه الجرائم الوحشية، داعين الحكومة الباكستانية للعمل بكل قواها لوضع حد لهذه الفضائع.
...............
انتهی/212